اختتمت هيئة تنمية الصادرات السعودية "الصادرات السعودية" أعمال البعثة التجارية السعودية إلى الجمهورية التونسية، التي نُظّمت في العاصمة تونس، بمشاركة 34 شركة وطنية رائدة تمثل قطاعات استراتيجية شملت: مواد البناء، الأغذية، الأدوية، الاتصالات وتقنية المعلومات، الخدمات اللوجستية، والخدمات المهنية، إلى جانب عدد من القطاعات ذات القيمة المضافة.
وجاء تنظيم البعثة بهدف استكشاف الفرص التجارية وتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، من خلال ربط الشركات السعودية بمستوردين ومشترين محتملين في السوق التونسي، بما يسهم في فتح قنوات تصديرية جديدة للسلع والخدمات السعودية. حيث شهدت أعمال البعثة سلسلة من اجتماعات مطابقة الأعمال بين الشركات السعودية ونظيراتها التونسية، أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات التصديرية التي من شأنها تعزيز حضور المنتجات السعودية في السوق التونسي، وفتح آفاق أوسع للتعاون التجاري بين الجانبين.
كما تضمنت البعثة زيارات ميدانية لعدد من المنشآت التونسية، بهدف تعزيز التعاون المباشر، واستكشاف فرص إدراج المنتجات السعودية في المنافذ التجارية والمشاريع المستقبلية.
الجدير بالذكر أن صادرات السلع السعودية غير النفطية إلى تونس بلغت نحو 3.76 مليار ريال خلال الأعوام الخمسة الماضية (2020م – 2024م)، وتصدّرتها قطاعات اللدائن ومصنوعاتها، ومنتجات الصناعات الكيماوية، والمعادن العادية ومصنوعاتها، وهو ما يعكس عمق الروابط التجارية بين البلدين، وفرص النمو الواعدة التي تسعى "الصادرات السعودية" إلى تعزيزها من خلال هذه البعثات التجارية.
هذا وتُعد هذه البعثة امتدادًا لجهود "الصادرات السعودية" في دعم التوسع الدولي للمنتج الوطني، من خلال تعزيز جاهزية المصدرين، وتسهيل وصولهم إلى أسواق إقليمية واعدة، بما يعزز من مساهمة الصادرات غير النفطية في تنمية الاقتصاد الوطني، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.